الأطفال الافتراضيين لا يمنعون المراهقات من الرغبة في أطفال حقيقيين

بواسطة: جون كوهين.
ترجمة: عبدالرحمن الشهري.

إليك طريقةً لن تمنع الفتاة المراهقة من الحمل: اطلب منها العناية بطفلٍ افتراضيٍ. فلقد وجد بحثٌ جديدٌ أن المراهقات اللواتي أعطين دمى على شكل أطفالٍ مماثلةٍ للأحياء (كما بالصورة)، أصبحوا حواملاً بمعدل أعلى مقارنةً بنظيراتهن في المجموعة المرجعية، وذلك كجزءٍ من برنامجٍ لثنيهم عن الرغبة في الحصول على طفلٍ حقيقيٍ.

تعقبت الدراسة ٣٠٠٠ فتاةٍ أستراليةٍ من اللذين دخلوا المدرسة عندما كانت أعمارهن بين ١٣ و١٥ عاماً، وتمت متابعتهن حتى بلغن عمر العشرين. تم تطبيق التدخل على نصف المجموعة فقط أثناء الدراسة، والذي يحفز الفتيات على التفكير مرتين في حملهن لأن الأطفال لديهم احتياجاتٌ ثابتةٌ ومكثفةٌ، والتي بدورها قد تعقد نمط حياة وأهداف المراهقات.

كان محور البرنامج هو عطلة نهاية الأسبوع مع “محاكاةٍ لرضيعٍ”، والذي يبكي ويجب أن يُطعم، يُجشأ، يُهز، وتُغير حفاظته، وله تبايناتٌ شائعةٌ في العديد من الدول النامية. واستناداً إلى الورقة العلمية المنشورة في دورية “ذا لانسيت”، كان ١٧٪ من الفتيات اللائي تلقين التدخل أصبحوا حوامل بعمر ٢٠ سنةٍ، بعكس ١١٪ في المجموعة المرجعية (وكانت عمليات الإجهاض عاليةً في كلتا المجموعتين بمعدل ٥٧٪).

المصدر (sciencemag)

المجموعة المرجعية control group
ذا لانسيت The Lancet

Comments are closed.