التفسير العلمي لبركان “الوجه المبتسم” بهاواي

بواسطة: كايسي ديمر.
ترجمة: عبدالرحمن الشهري.

انتشر البركان “المبتسم” كالفيروس، وهو بركان كيلوا هاواي الثائر بنشاطٍ منذ عام ١٩٨٣ مـ، وهو من أكثر البراكين نشاطاً في العالم وفقاً للمسح الجيولوجي للولايات المتحدة الأمريكية. ولكن البركان لقي اهتماماً أكثر مؤخراً حينما ظهرت حممه مكونةً ما يشبه الوجه المبتسم.

ظهر الوجه المبتسم في فوهة بحيرة الحمم على الجهة الغربية من “بو أو أو” في منطقة صدع شرق كيلوا، وذلك وفقاً لعالمة الجيولوجيا جانيت باب في مرصد بركان هاواي التابع للمسح الجيولوجي للولايات المتحدة. ولقد وصل بو أو أو أيضاً لعناوين الصحف مؤخراً حينما وصل تدفق الحمم للمحيط لأول مرةٍ منذ ثلاثة سنين.

بينما يبدوا أن كيلوا يبتسم للكاميرات، “للوجه” أسبابٌ علميةٌ أكثر: البقع الساطعة والخطوط المتوهجة التي صنعت شكل الوجه أنتجت بواسطة نشاطٍ بركانيٍ عاديٍ. وبدوران بحيرة الحمم، ستنخفض وترتفع موجات الحمم على الجوانب المتعاكسة للبحيرة، بحسب مرصد بركان هاواي. وينتج عن هذا غالباً تناثر الحمم المنصهرة، والتي ستخلق بدورها بقعاً ساطعةً على سطح البحيرة الغامق اللون وشبه الصلب. ويمكن للتدوير أن يسبب انفصال أقسامٍ على السطح، ليظهر الحمم من الأسفل وينشأ خطوطاً.

قالت باب أن تلك العمليات حدثت في نمطٍ خلق صورة الابتسامة بالصدفة. وأخبرت باب لايف ساينس: “حدث فقط أن بحيرة حمم بو أو أو أنتجت مصدرين للانتثار (البقع الساطعة) والتي تم تفسيرها كعينين، وتم تفسير الخطٌ المتوهج كفمٍ. ومع كون ملامح سطح البحيرة قريبين من بعضهم البعض انتجت الرمز الأيقونة للوجه المبتسم”.

حصل كلاً من الانتثار والتصدع أثناء طيران ميك كالبر فوق المكان، والتابع لشركةٍ لجولةٍ بالطائرة المروحية تسمى هيلوكوبتر بارادايس، وكان قادراً على التقاط ابتسامة البركان.

المصدر (livescience)

جانيت بوب Janet Babb
المسح الجيولوجي للولايات المتحدة الأمريكية U.S. Geological Survey (USGS)
بو أو أو Pu’u ‘O’o
منطقة صدع شرق كيلوا Kilauea’s East Rift Zone
مرصد بركان هاواي Hawaiian Volcano Observatory
هيلوكوبتر بارادايس Paradise Helicopters

Comments are closed.