بروتينات الشعر قد تُحدد هويات البشر

ترجمة : منتظر الشبيب.
كتابة : باركر جليندون.

قد تُستخدم مؤشراتٌ بروتين الشعر الفريدة بجانب بصمة الحمض النووي من أجل تحديد شخصية البشر، وذلك وفقاً لدراسةٍ نُشرت في السابع من سبتمبر (أيلول) 2016 مـ في دورية بلوس ون، والتي كتبها باركر جليندون في مختبر لورانس ليفرمور الوطني بالعمل مع زملائه.

تُستخدم بصمة الحمض النووي لتحديد الهويات في علوم الطب الشرعي والآثار بشكلٍ شائعٍ، وذلك لأن كلّ شخصٍ يملك حمضاً نووياً خاصاً به. ولكن العمليات البيئية والكيميائية قد تحلل الحمض النووي، مما يحد من الاستفادة منه لاحقاُ مع مرور الزمن. وعلى العكس، يكون البروتين أكثر استقراراً من الحمض النووي ويمكن أن يتضمن اختلافاتٍ قد تكون فريدةً للفرد الواحد. لذا تحقق باركر جليندون وفريقه من إمكانية استخدام البروتين الموجود في الشعر البشري كأداةٍ أخرى من أجل تحديد هوية الأشخاص في سيناريوهات الطب الشرعي وعلم الآثار.

استطاع الباحثون أن يفحصوا عيناتٍ أثريةٍ حيويةٍ من الشعر لستة أشخاصٍ تعود أعمارهم إلى ما يصل إلى 250 عاماً، مؤكدين على صلابة هذه البروتينات. حيث حللوا هذه العينات بجانب عيناتٍ أخرى لـ 76 لأشخاصٍ من ذو الأصول الأوروبية الأمريكية والأفريقية. فاكتشفوا ما مجمله 185 مؤشرٍ من بروتين الشعر إلى الآن، وهذا كما توقعوا أن يكون كافٍ لتزويد الفرد بنمطٍ فريدٍ يجعله معروف الهوية من بين مليون شخص.

يأمل المؤلفون أن يتعرفوا على مجموعةٍ أساسيةٍ من 100 مؤشرٍ تقريباً من بروتين الشعر، والتي ستكون كافيةً لتميّز الفرد عن سكان العالم أجمع باستخدام خصلةٍ واحدةٍ من الشعر. وقد تقدم الطريقة الجديدة لتحديد الهوية باستخدام البروتين أداةً أخرى لسلطات تطبيق القانون في تحقيقات مسارح الجرائم ولعلماء الآثار.

قال مدير مركز علوم الأدلة الجنائية التابع لمختبر لورانس ليفرمور الوطني الكيميائي براد هارت وأحد معدي التقرير بشأن هذا العمل: “بالنسبة لطريقة تحديد الهوية بناءً على البروتين، نحن الآن في مرحلةٍ مشابهةٍ لما كانت عليه بصمة الحمض النووي أثناء الأيام الأولى من مراحل تطويرها” . ويضيف: “هذه الطريقة ستغير الكثير في العلوم الجنائية. ولكن في حين أننا بذلنا الكثير من أجل إثبات فعاليتها، إلا أنه ما زالت هناك خطواتٌ لكي تصل هذه التقنية الجديدة لامكانيتها القصوى”.

المصدر (sciencedaily)

مؤشرات البروتين الفريدة (Unique protein markers)
بصمة الحمض النووي (DNA profiling)
مختبر لورانس ليفرمور الوطني (Lawrence Livermore National Laboratory)
جليندون باركر (Glendon Parker)
سلطات تطبيق القانون (law enforcement authorities)
براد هارت (Brad Hart)

Comments are closed.