انقراض البشرية: كيف يمكن أن يحدث؟

كتابة: دنكان جيري.
ترجمة: منتظر الشبيب.
مراجعة: عبد الحميد شكري.

نستكشف في إصدار فبراير (شباط) لعام 2017مـ من مجلة بي بي سي فوكاس ماذا سيحدث للأرض إذا انتهت الحياة البشرية كلها وأي نوعٍ من الكواكب سوف نترك ورائنا، ولكن كيف يمكن أن يحدث هذا فعلاً؟ تعّرف على السيناريوهات المخيفة التي ربما تسبب انقراضاً كاملاً للبشرية:

فيروسٌ اصطناعيٌ
مع الملايين من حالات الموت التي ترتبط بالفيروسات الطبيعية مثل الجدري، الإنفلونزا، نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، والإيبولا، فلا عجب في أن يرى الخبراء بأن فيروساً مصطنعاً سيُشكل أحد أهم الأخطار الرئيسية المهددة لحياة البشر. ولقد تم صنع أول فيروسٍ في عام 2002مـ، ومع توفر جينومات أكثر من 3000 فيروسٍ على الإنترنت، فربما تكون مسألة وقتٍ فقط حتى يتم نشر أحد الفيروسات عمداً.

التغيّر المناخيّ
إن معدل تغيير البشر لجو الأرض غير مسبوقٍ، وسيكون ذو عواقب وخيمةٍ إذا لم ينخفض. فبينما ترتفع حرارة الكوكب، ستصبح أماكن كثيرةٌ من العالم غير صالحةٍ للسكن، وهذا سيؤدي إلى هِجَراتٍ جماعيةٍ ونزاعاتٍ. وسيفسد الحصاد وستخلو المحيطات من الأسماك، ومع عدم توفر شيءٍ لنأكله ومكاناً لنعيش فيه، من الصعب أن نبقى طويلاً على قيد الحياة.

انفجارٌ بركانيٌّ ضخمٌ
ربما يدفع انفجار بركانٍ ضخمٍ برمادٍ كثيفٍ ليحجب الشمس (مثل بركان يلوستون في الولايات المتحدة)، مرسلاً كوكب الأرض إلى عصرٍ جليديٍّ ودافعاً معه كثيراً من الكائنات الحية للانقراض أثناء ذلك. وبدون طاقة الشمس التي تحرك تقريباً جميع العمليات الطبيعية، فلدى الناس أملٌ قليلٌ في البقاء.

هيمنة الذكاء الاصطناعيّ
قدّر الخبراء بأننا سنصل إلى ذكاءٍ اصطناعيّ يماثل الذكاء الحقيقيّ للإنسان خلال العقود القليلة القادمة، ولكنها لن تتوقف عند هذا الحد: فقريباً سيفوق الذكاء الاصطناعيّ ذكاء الإنسان بكثيرٍ، ولن نستطيع أن نستوعب طريقة تفكيرها أكثر من استيعاب الكلب لطريقة تفكيرنا. والنتيجة المحتملة؟ الخلود، إذا استطعنا أن نجعل خدامنا الرقميين مركزين على الأهداف الصحيحة. أو الانقراض إذا لم نتمكن من ذلك.

الكارثة النووية
إن عدد الدول المسلحة بالقوة النووية في ازديادٍ، وأي تبادلٍ خطيرٍ بالسلاح النوويّ سيكون له نفس تأثير الانفجار البركانيّ، أيْ رمادٌ يحجب الشمس. وسينتج الشتاء النووي مع الغبار المشع المتساقط عالَماً حيث “سيحسد فيه الحيّ الميت”، كما قال الرئيس السوفيتيي الأسبق نيكيتا خروتشوف.

مقاومة المضاد الحيويّ
لقد غيّر اكتشاف البنسيلين في عام 1928مـ العالم: حيث لم تعد العدوى حكماً بالموت، ولكنها مكروهٌ طفيفٌ. ولكن كثرة الوصفات الطبية للمضادات الحيوية، مع حُب صناعة اللحوم لحقن المضادات الحيوية بشكلٍ اعتياديٍّ في الحيوانات السليمة، جلب لنا عدداً متزايداً من البكتيريا المقاومة التي تحمل مناعةً ضد أقوى أدويتنا الطبية.

المصدر: (sciencefocus)

دنكان جيري. (Duncan Geere)
إنسان القرد العاقل العاري (naked ape Homo sapiens)
مجلة بي بي سي فوكاس (BBC Focus magazine)
الفيروس الاصطناعيّ (Synthetic virus)
الجينومات (genomes)
يلوستون (Yellowstone)
نيكيتا خروتشوف (Nikita Khrushchev)
البنسيلين (penicillin)

 

Comments are closed.