الكشف عن السرطان بالصوت

ترجمة: أحمد نبيل بوزيد
الأذن أسرع من العين. حيث يستطيع البشر الانتباه للتغير في الصوت خلال أجزاء قليلة من الألف في الثانية، بينما تحتاج أعينهم إلى خمسين جزءاً في الثانية حتى تلاحظ التغيير. هذه القدرة الصوتية لدى البشر دفعت الباحثين إلى تحويل المعلومات المرئية عادةً إلى معلومات صوتية يمكن سماعهما، من خلال عملية تسمى “الصوتنة”. إنها تسمح للباحثين بالتقاط التغيرات على مدى أسرع.

 

فعلى سبيل المثال، يمكن للصوت في الطب أن يزيد سرعة تحليل خزعة سرطانية. ففي العادة يقوم مختص في علم الأمراض بالنظر إلى الخلايا باستخدام أدوات تقوم بعكس الضوء من على البروتينات في الخلايا. ولأن الخلايا السرطانية لديها نزعة لاحتواء بروتينات لا توجد عادةً في الخلايا  العادية، ولهذا يبدو الضوء مختلفاً. ولكن هذه التغيرات دقيقة جداً، وقد يستغرق تمييزها والكشف عنها وقتاً طويلاً.

 

ريان ستابلس، الموسيقي وتقني وسائط المعلومات الرقمية في جامعة مدينة برمنغهام في بريطانيا، الذي عمل مع مختص في الكيمياء التحليلية آخر فيزيائي، حولوا هذا الإشارات المرئية إلى أصوات مسموعة.

 

وفي التجارب، قام حوالي 150 طبيب سريري بالاستماع إلى أزواج كهذه، وقد تمكنوا من تمييز أصوات الخلايا السليمة من أصوات الخلايا السرطانية في حوالي تسعين بالمئة من الوقت. يتوقع الباحثون البدأ بتجربة هذه التقنية في غرف الأطباء خلال هذه السنة. ويأملون الحصول على تشخيص دقيق للمرضى القلقين بسرعة.

 

الصوتنة:  Sonification

يوجد بالمصدر عينات من المقاطع الصوتية للخلايا السليمة والخلايا السرطانية.

المصدر: (scientificamerican)

Comments are closed.